أُتمتم بكلمات العشق
وتغاريد المساء
أسافر في أنحاء الدنيا
عبر موجات الهواء
ألملم ذاتي المنكسرة
التي أصابها الإعياء
علني أجبر كسري
وأشعر بالشفاء
فأنا أعشق الليل
إذا هجد المساء
وأعد النجوم
وهي تمضي في السماء
أتأمل وميضها
وهي تخفت بالفضاء
وبريقها وهي تشع
النور والضياء
أشعر بدفء الارض
وحرارة الأجواء
أسترخي وأغط
في نومي بلا غطاء
تهاجمني الأحلام
في الليلة القمراء
وتغوص في أنحاء
ذاكرتي بإلتواء
تسرق راحة بالي
وتتركني بحال رثاء
أتململ من نومي
وأقوم على إستحياء
هكذا يصارعني النوم
أول الليل وأخر المساء
...
كتبت بتاريخ 18/04/2017
من كلماتي كمال سليم سلامه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق