قدرنا خطته الأقدار
أن نولد معا
ونعيش بالجوار
ولدنا عام ستين
وكان أهلنا بقدومنا فرحين
اكتملت حضانتنا
وبدأنا معا رحلــة طفولتنا
مسرحنا كان حينا
وفرحتنا بالأطفال حولنا
كنا منذ الصباح
نجري ونلعب بارتياح
ومر مركب الأحزان
وصرنا نسمع الآه
والبكاء على الأوطان
ياما سمعنا حكاوي
من الأم والجيران
يشيب لها الولدان
وقبل الحرب بعام
درسنا سنه وكبرت الأحزان
وقامت الحرب
وضاعت منا الأوطان
وتشتت الأهل والخلان
وجانا اليهود
إخترقوا الحدود
وفرضوا علينا القيود
كبرنا مع الأيام
وصار عندنا أماني وأحلام
تعليم وتعلمنا
وبفضل الله أولادنا علمنا
وصرنا وتصورنا
لكن بعدنا ما تغيرنا
مازال الحلم بعيد
والهم كل يوم بزيد
وما في أحد فينا سعيد
...
كتبت بتاريخ 20/4/2019
من كلماتي كمال سليم سلامه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق