بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 21 أبريل 2020

تحسين ومعين

عندما يشدني الحنين 
واذكر الماضي من سنين
أتذكر تحسين ومعين
الأول في الأدب
ليس له مثيل
والثاني في المرح
وخفة الروح كريم
دوما يضحكون
ومع الأولاد يمزحون
فوازير يسألون
وجو من المرح يخلقون
كانوا بسمة الروح
في الحي ينشرون
ومع طير الحمام
دوما يغردون
وعند المساء
من والدي يقتربون
يسألهم فيجيبون
فيضحك ويضحكون
ومن الضحك لا يملون




...

كتبت بتاريخ 19/4/2019
من كلماتي كمال سليم سلامه
اهداء الى تحسين العويسي والى معين كحيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق