عندما يشدني الحنين
واذكر الماضي من سنين
أتذكر تحسين ومعين
الأول في الأدب
ليس له مثيل
والثاني في المرح
وخفة الروح كريم
دوما يضحكون
ومع الأولاد يمزحون
فوازير يسألون
وجو من المرح يخلقون
كانوا بسمة الروح
في الحي ينشرون
ومع طير الحمام
دوما يغردون
وعند المساء
من والدي يقتربون
يسألهم فيجيبون
فيضحك ويضحكون
ومن الضحك لا يملون
...
كتبت
بتاريخ 19/4/2019
من كلماتي كمال سليم سلامه
اهداء الى تحسين العويسي
والى معين كحيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق